مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

11

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وطوى الكتاب [ ابن زياد ] وأراد أن يسلّمه [ كتابه لعمر بن سعد ] إلى رجل يقال له عبد اللّه بن [ أبي المحلّ بن - « 1 » ] حزام العامريّ ، فقال : أصلح اللّه الأمير ! إنّ عليّ بن أبي طالب كان عندنا هاهنا بالكوفة ، فخطب إلينا ، فزوّجناه بنتا « 2 » يقال لها : أمّ البنين بنت حزام ، فولدت له عبد اللّه وجعفرا والعبّاس فهم بنو أختنا ، وهم مع الحسين أخيهم ، فإن رسمت لنا ، أن نكتب « 3 » إليهم كتابا بأمان منك عليهم متفضّلا . فقال عبيد اللّه بن زياد : نعم وكرامة لكم ، اكتبوا إليهم بما أحببتم ، ولهم عندي الأمان . قال : فكتب عبد اللّه بن [ أبي ] المحلّ بن حزام إلى عبد اللّه ، والعبّاس ، وجعفر بني عليّ ( رضي اللّه عنهم ) بالأمان من عبيد اللّه بن زياد ، ودفع الكتاب إلى غلام له ، يقال له : عرفان ، فقال : سر بهذا الكتاب إلى بني أختي بني عليّ بن أبي طالب رحمة اللّه عليهم ، فإنّهم في عسكر الحسين رضى اللّه عنه ، فادفع إليهم هذا الكتاب ، « 4 » وانظر « 4 » ماذا يردّون عليك . قال : فلمّا ورد كتاب عبد اللّه « 5 » بن [ أبي ] « 5 » المحلّ على بني عليّ ونظروا فيه « 6 » أقبلوا به إلىالحسين ، فقرأه ، « 7 » وقال له « 7 » : لا حاجة لنا في أمانك ، فإنّ أمان اللّه خير من أمان ابن مرجانة . قال : / فرجع الغلام إلى الكوفة ، فخبر عبد اللّه بن [ أبي ] المحلّ بما كان من جواب القوم ، قال : فعلم عبد اللّه بن [ أبي ] المحلّ أنّ القوم مقتولون « 8 » . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 166 - 168 ( عدنا ) إلى الحديث الأوّل ، فلمّا طوى الكتاب وختمه ، وثب رجل يقال له عبد اللّه بن [ أبي ] المحلّ بن حرام العامريّ فقال له : أصلح اللّه الأمير ! إنّ عليّ بن أبي طالب قد كان

--> ( 1 ) - من الطّبريّ وابن الأثير . ( 2 ) - وفي الأصل وبر : « ببنت » . ( 3 ) - وفي الأصل وبر : « تكتب » . ( 4 - 4 ) من د . وفي الأصل وبر : فانظر . ( 5 - 5 ) ليس في د . ( 6 ) - في د : إليه . ( 7 - 7 ) كذا في النّسخ . ( 8 ) - من د وبر ، وفي الأصل : مقتلون .